لأول مرة في الإمارات .. «عين الصقر» في ند الشبا

تشهد دورة ند الشبا الرياضية
المقامة حاليا بالمجمع الرياضي بند الشبا، بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ حمدان
بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وتستمر
منافساتها حتى يوم 22 رمضان الجاري بمشاركة أكثر من 3000 رياضي ورياضية في 6
رياضات للفوز بجوائز يبلغ مجموعها أكثر من 7 ملايين درهم، استخدام تقنية
«عين الصقر» التي تم إخضاعها للتجربة لأول مرة بملاعب كرة الطائرة
الإماراتية، وذلك بالتعاون بين اللجنة المنظمة وقناة دبي الرياضية، التي
وفرت كاميرات خاصة لعرض حالات تجاوز الكرة خطوط الملعب أو لمس اللاعبين
الشبكة. وذلك أسوة ببطولات التنس العالمية.
وكان الاتحاد الدولي لكرة الطائرة اعتمد تطبيق نظام «عين الصقر» في عدد من بطولاته الدولية الكبرى، فيما تتم مناقشة ودراسة مدى إمكانية استخدام هذا النظام على نطاق أوسع مع وجود احتمالية لتطبيقه في بعض المراحل في المستقبل.
ويسمح النظام لقائدي الفرق بالاعتراض على قرارات الحكام مرتين في كل شوط، وذلك عن طريق لقطات الإعادة التلفزيونية للتأكد من حالة الكرة وملامسة اللاعبين للشبكة، وهو النظام الذي حقق نجاحا واسعا بالدوري البولندي للكرة الطائرة منذ عام 2010 وقال أغلب اللاعبين والمدربين إنه أفضل طريقة لتفادي الجدل.
أفضل التقنيات
وأكد راشد أميري، مدير قناة دبي الرياضية، انه تم استخدام أحدث وأفضل التقنيات الحديثة لنقل وقائع المنافسات سواء عبر تخصيص قناتين ناقلتين للحدث في كافة الملاعب، إلى جانب تغطية سباقي الجري والدراجات الهوائية بمتابعة مباشرة من موقع المنافسات، فيما تم جلب هذه الكاميرات الخاصة لتطبيق تقنية «عين الصقر» على غرار البطولات الدولية الكبرى.
وأشار أميري، إلى وجود كادر مؤهل لإدارة هذه الكاميرات، وتشغيل البرنامج الخاص به، علما أن اللجنة الفنية فضلت اعتماده كنموذج تجريبي حاليا على أن يتم استخدامه بصورة رسمية خلال كأس العالم للشباب تحت 23 عاما التي تقام بالإمارات العام المقبل.
من جانبه، أشاد جعفر الفردان، الخبير ونجم منتخبنا سابقا لكرة الطائرة، بالخطوة التي قامت بها اللجنة المنظمة من خلال الاستعانة بهذا البرنامج الإلكتروني الحديث، وقال: «يتم تطبيق هذه التقنية في البطولات الكبرى، وقد جاء استخدامه ولو على سبيل التجربة، ليؤكد أهمية هذه الدورة التي باتت محطة لتطوير مختلف الألعاب الرياضية، وتقدم كل ما هو جديد في عالم الرياضة».
وتابع: «هذه التقنية بدأت مؤخرا عالميا، وجاءت الفرصة لاستخدامها بهذه الدورة، ليمنح اللاعبين المزيد من الخبرة بالتعامل معها وإدراك كيفية تطبيقها أسوة باللاعبين الدوليين».
وختم: «نتقدم بالشكر للجنة المنظمة على الجهود الكبيرة التي تقوم بها، وحرصها على إحياء النشاط الرياضي في هذا الوقت من العام الذي يشهد ركودا نسبيا، لكن هذه المنافسات جعلت الشباب يقبلون على ممارسة الرياضة والعمل على تطوير قدراتهم، وتأتي المستويات الفنية القوية بكرة الطائرة لتعكس مدى استعداد الفرق وجديتها للمنافسة على اللقب في إطار الحفاظ على الروح الرياضية العالية وتعزيز فرصة التلاقي الاجتماعي في أجواء أخوية مميزة».
من جانبه أشار حكمنا الدولي إسماعيل إبراهيم البلوشي، إلى أن الغاية الأساسية من تطبيق هذه التقنية تأتي في إطار الحرص على حفاظ حقوق الفرق وتعزيز الثقة المتبادلة مع الحكام، خصوصا أن الطائرة من الرياضات السريعة نسبيا واتخاذ القرار فيها لا يتعدى ثواني معدودة، وقال: «بشكل عام اللاعبون المحترفون يدركون أن الغاية من هذه التقنية ليس الاعتراض فقط.
حيث إن التركيز عامل أساسي والسعي لكسب النقاط أهم من متابعة الاعتراض بشكل متكرر، هناك تعامل جيد مع هذه التقنية على الصعيد العالمي من خلال مشاركتي بإدارة منافسات بطولة العالم سابقا، وأتمنى أن تنتقل هذه الثقافة محليا أيضا».
تطبيق تجريبي
وقال اميري: «بالطبع لن يكون تطبيقها بالبطولات المحلية أمرا سهلا، لكن الإمارات تستضيف سنويا بطولات كبرى للكرة الطائرة، وتأتي تطبيق هذه التقنية محليا لتمنح لاعبينا فرصة التأقلم معها واكتشاف طريقة التعامل معها بالشكل الأمثل».
وأضاف: «مستويات الفرق المشاركة بالبطولة جيد للغاية، وهناك تعاون كبير مع الحكام، الاعتراضات واردة بمختلف الألعاب الرياضية، لكن الأجواء مثالية للغاية هنا، وهناك تركيز على اللعب وتقديم عروض قوية بغض النظر عن النتيجة».
وختم: «نشكر اللجنة المنظمة على توفير هذه التجربة الجديدة كليا على ملاعبنا، والفريدة من نوعها لهذا النوع من البطولات، في الوقت الذي نأمل فيه ان تواصل الدورة تقديم كل ما هو حديث في عالم الرياضة كما نشاهد سنويا».
من جانبه، أكد حكمنا الدولي حامد الروسي، أن الدور تشهد تطورا متواصلا على كافة الأصعدة، وقد جاء اعتماد تقنية «عين الصقر» في إطار التطبيق التجريبي ليمنح الحدث بعدا جديدا ومهما لمواصلة مساعيها الرامية لتحقيق التطور المنشود للعبة الكرة الطائرة محليا.
وقال: «هذه التقنية باتت معروفة على الصعيد العالمي، واستخدمها في تزايد، وقد اسعدنا استخدام هذه التقنية العام الحالي، بما يؤكد على المكانة المهمة لهذه الدورة التي باتت مقصدا لكافة الرياضيين الباحثين عن التفوق والإبداع، وعلى وجه الخصوص الكرة الطائرة التي تستفيد سنويا من قوة المنافسات والأسماء اللامعة المشاركة.
وكان الاتحاد الدولي لكرة الطائرة اعتمد تطبيق نظام «عين الصقر» في عدد من بطولاته الدولية الكبرى، فيما تتم مناقشة ودراسة مدى إمكانية استخدام هذا النظام على نطاق أوسع مع وجود احتمالية لتطبيقه في بعض المراحل في المستقبل.
ويسمح النظام لقائدي الفرق بالاعتراض على قرارات الحكام مرتين في كل شوط، وذلك عن طريق لقطات الإعادة التلفزيونية للتأكد من حالة الكرة وملامسة اللاعبين للشبكة، وهو النظام الذي حقق نجاحا واسعا بالدوري البولندي للكرة الطائرة منذ عام 2010 وقال أغلب اللاعبين والمدربين إنه أفضل طريقة لتفادي الجدل.
أفضل التقنيات
وأكد راشد أميري، مدير قناة دبي الرياضية، انه تم استخدام أحدث وأفضل التقنيات الحديثة لنقل وقائع المنافسات سواء عبر تخصيص قناتين ناقلتين للحدث في كافة الملاعب، إلى جانب تغطية سباقي الجري والدراجات الهوائية بمتابعة مباشرة من موقع المنافسات، فيما تم جلب هذه الكاميرات الخاصة لتطبيق تقنية «عين الصقر» على غرار البطولات الدولية الكبرى.
وأشار أميري، إلى وجود كادر مؤهل لإدارة هذه الكاميرات، وتشغيل البرنامج الخاص به، علما أن اللجنة الفنية فضلت اعتماده كنموذج تجريبي حاليا على أن يتم استخدامه بصورة رسمية خلال كأس العالم للشباب تحت 23 عاما التي تقام بالإمارات العام المقبل.
من جانبه، أشاد جعفر الفردان، الخبير ونجم منتخبنا سابقا لكرة الطائرة، بالخطوة التي قامت بها اللجنة المنظمة من خلال الاستعانة بهذا البرنامج الإلكتروني الحديث، وقال: «يتم تطبيق هذه التقنية في البطولات الكبرى، وقد جاء استخدامه ولو على سبيل التجربة، ليؤكد أهمية هذه الدورة التي باتت محطة لتطوير مختلف الألعاب الرياضية، وتقدم كل ما هو جديد في عالم الرياضة».
وتابع: «هذه التقنية بدأت مؤخرا عالميا، وجاءت الفرصة لاستخدامها بهذه الدورة، ليمنح اللاعبين المزيد من الخبرة بالتعامل معها وإدراك كيفية تطبيقها أسوة باللاعبين الدوليين».
وختم: «نتقدم بالشكر للجنة المنظمة على الجهود الكبيرة التي تقوم بها، وحرصها على إحياء النشاط الرياضي في هذا الوقت من العام الذي يشهد ركودا نسبيا، لكن هذه المنافسات جعلت الشباب يقبلون على ممارسة الرياضة والعمل على تطوير قدراتهم، وتأتي المستويات الفنية القوية بكرة الطائرة لتعكس مدى استعداد الفرق وجديتها للمنافسة على اللقب في إطار الحفاظ على الروح الرياضية العالية وتعزيز فرصة التلاقي الاجتماعي في أجواء أخوية مميزة».
من جانبه أشار حكمنا الدولي إسماعيل إبراهيم البلوشي، إلى أن الغاية الأساسية من تطبيق هذه التقنية تأتي في إطار الحرص على حفاظ حقوق الفرق وتعزيز الثقة المتبادلة مع الحكام، خصوصا أن الطائرة من الرياضات السريعة نسبيا واتخاذ القرار فيها لا يتعدى ثواني معدودة، وقال: «بشكل عام اللاعبون المحترفون يدركون أن الغاية من هذه التقنية ليس الاعتراض فقط.
حيث إن التركيز عامل أساسي والسعي لكسب النقاط أهم من متابعة الاعتراض بشكل متكرر، هناك تعامل جيد مع هذه التقنية على الصعيد العالمي من خلال مشاركتي بإدارة منافسات بطولة العالم سابقا، وأتمنى أن تنتقل هذه الثقافة محليا أيضا».
تطبيق تجريبي
وقال اميري: «بالطبع لن يكون تطبيقها بالبطولات المحلية أمرا سهلا، لكن الإمارات تستضيف سنويا بطولات كبرى للكرة الطائرة، وتأتي تطبيق هذه التقنية محليا لتمنح لاعبينا فرصة التأقلم معها واكتشاف طريقة التعامل معها بالشكل الأمثل».
وأضاف: «مستويات الفرق المشاركة بالبطولة جيد للغاية، وهناك تعاون كبير مع الحكام، الاعتراضات واردة بمختلف الألعاب الرياضية، لكن الأجواء مثالية للغاية هنا، وهناك تركيز على اللعب وتقديم عروض قوية بغض النظر عن النتيجة».
وختم: «نشكر اللجنة المنظمة على توفير هذه التجربة الجديدة كليا على ملاعبنا، والفريدة من نوعها لهذا النوع من البطولات، في الوقت الذي نأمل فيه ان تواصل الدورة تقديم كل ما هو حديث في عالم الرياضة كما نشاهد سنويا».
من جانبه، أكد حكمنا الدولي حامد الروسي، أن الدور تشهد تطورا متواصلا على كافة الأصعدة، وقد جاء اعتماد تقنية «عين الصقر» في إطار التطبيق التجريبي ليمنح الحدث بعدا جديدا ومهما لمواصلة مساعيها الرامية لتحقيق التطور المنشود للعبة الكرة الطائرة محليا.
وقال: «هذه التقنية باتت معروفة على الصعيد العالمي، واستخدمها في تزايد، وقد اسعدنا استخدام هذه التقنية العام الحالي، بما يؤكد على المكانة المهمة لهذه الدورة التي باتت مقصدا لكافة الرياضيين الباحثين عن التفوق والإبداع، وعلى وجه الخصوص الكرة الطائرة التي تستفيد سنويا من قوة المنافسات والأسماء اللامعة المشاركة.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق